الاثنين، ٣٠ أبريل ٢٠٠٧

وجه الحيرة

تايه أنا في بحر الحياة............ باتنفض
الموج بيعلي في قلبي............وينخفض
نجم الطريق يشاور لي علي ميت طريق
إيه يتقبل منها؟؟؟؟.......... وإيه يترفض
نتقابل نري بعضنا بعضا ونواجه بعضنا بعضا ....نتجاذب أو نتنافر.... وغالبا لا نعرف نتنافرأم نتجاذب.... نتنافر ولا نستطيع أن نبتعد.... ونتجاذب ولكن لا نستطيع أن نقترب!!!!!
ونسلك الدروب نمشي نجري........ ونتسكع في كل الدروب وأيضا لا ندري أهذا هو دربنا؟؟؟!!!!! أيوصلنا هذا؟؟؟!!! وغالبا لا نجد إجابات عن هذه الأسئلة؟؟؟ أي درب هذا...؟؟؟ إلي ماذا يصل في النهاية؟؟؟ وهل هذا ما نريده؟؟؟ هل أنا من يمشي هذا الدرب أم هو من يمشيني؟؟؟ أنا أخطو بقدمي أم يخطو هو علي ويحركني كبيادق الشطرنج أو العرائس المتحركة؟؟؟!!!

وتكون النتيجة دائما الحيرة (اليويو ولا الشخليلة مع الإعتذارلشبكة المحمول الأولي في مصر !!!!!!) لا ندري أي درب نسلك ولا أي درب نختار؟؟ وإذا لم نختار نكمل أم لا؟؟؟............ وهؤلاء الناس وهذه الوجوه الكثيرة الصادقة والخادعة والمزيفة .... أي منها أصادق؟؟؟ وأي منها أصارع؟؟؟؟
ويبقي وجه الحيرة وجه يحيرني ويحير كل البشر